انتقل إلى المحتوى
انضم

تَعَجَّبُ مِنْ شَوْقِي وَما طالَ نَأْيُهاوغَيْرُ حَبِيبِ النَّفْسِ مَنْ لا يَشُوقُها

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أما وَالْهَوى يَوْمَ اسْتَقَلَّ فَرِيقُهالَقَدْ حَمَّلَتْنِي لَوْعَةًَ لا أُطِيقُها
٢تَعَجَّبُ مِنْ شَوْقِي وَما طالَ نَأْيُهاوغَيْرُ حَبِيبِ النَّفْسِ مَنْ لا يَشُوقُها
٣فَلا شَفَّها ما شَفَّنِي يَوْمَ أَعْرَضَتْصُدُوداً وَزُمَّتْ لِلتَّرَحُّلِ نُوقُها

أبيات قريبة

قَسَتِ القُلوبُ عَلَيهِمُ وَتَحَجَّرَتفَاِنظُر فُؤادَكَ هَل يَلينُ وَيَرفُقُ

إِن ضاقَ ظَهرُ الأَرضِ عَنكَ فَبَطنُهاعَمّا وَراءَكَ مِن رُفاتٍ أَضيَقُ

أحمد شوقي

رُكنُ الزَعامَةِ حينَ تَطلُبُ رَأيَهُفَيَرى وَتَسأَلُهُ الخِطابَ فَيَنطِقُ

أحمد شوقي