انتقل إلى المحتوى
انضم

وأنّ بني الآمالِ حَلْيُ بني العُلاوأنّ ذوي الإفضال ذُخْرُ ذوي الفَضل

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ألم تَر أنّ الدّهرَ يَكْتبُ ما تُمْلِيويَتْبَعُ ما تَأتي من العَقْدِ والحَلِّ
٢وأنّ بني الآمالِ حَلْيُ بني العُلاوأنّ ذوي الإفضال ذُخْرُ ذوي الفَضل
٣مُحيَّاكَ للسّارِينَ كالبَدْرِ في السَّناويُمناكَ للعافينَ كالقَطْرِ في المَحْل

أبيات قريبة

وَما لِلسَيفِ إِلّا القَطعَ فِعلٌوَأَنتَ القاطِعُ البَرُّ الوَصولُ

المتنبي

وَلَو جازَ الخُلودُ خَلَدتَ فَرداًوَلَكِن لَيسَ لِلدُنيا خَليلُ

المتنبي

وَلَو زُلتُمُ ثُمَّ لَم أَبكِكُمبَكَيتُ عَلى حُبِّيَ الزائِلِ

المتنبي