انتقل إلى المحتوى
انضم

وظَلّ نساءُ الحّيِ يَحسُدْنَ وجهَهاولا خيرَ في نُعميَ قليلٍ حَسودها

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١تَجلَّتْ فقلْتُ البدرُ لولا عُقودُهاوماسَتْ فقلتُ الغصْنُ لولا نُهودُها
٢وظَلّ نساءُ الحّيِ يَحسُدْنَ وجهَهاولا خيرَ في نُعميَ قليلٍ حَسودها
٣عَشِيّةَ أبدَتْ عن رياضِ محاسنٍفلم يَدْرِ سَرْحُ اللّحظِ كيفَ يَرودها

أبيات قريبة

فِتيَةَ الوادي عَرَفنا صَوتَكُممَرحَباً بِالطائِرِ الشادي الغَرِد

زَنبَقُ المُدنِ وَرَيحانُ القُرىقامَ في كُلِّ طَريقٍ وَقَعَد

يَجعَلُ الأَوطانَ أُغنِيَتَهوَيُنادي الناسَ مَن جادَ وَجَد

أحمد شوقي