انتقل إلى المحتوى
انضم

وفي الرَّكَائِبِ مَن قَد طال مَا انفَردتبِِهِ حَشَاك عَنِ الأحداجِ والكِلَلِ

ابن سهل الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أذوت سَمُومُ النَّوى ريحَانَة الأمَلِفَاسكُبب حَيَا الدَّمعِ في أجفانِها الذُّبُلِ
٢وفي الرَّكَائِبِ مَن قَد طال مَا انفَردتبِِهِ حَشَاك عَنِ الأحداجِ والكِلَلِ
٣ظَبيٌ يَصِيدُ بِألحَاظٍ بِهَا مَرضٌقَلب الكَمِيّ ولا يُصطَادُ بِالحِيَلِ

أبيات قريبة

وَلَو جازَ الخُلودُ خَلَدتَ فَرداًوَلَكِن لَيسَ لِلدُنيا خَليلُ

المتنبي

وَلَو زُلتُمُ ثُمَّ لَم أَبكِكُمبَكَيتُ عَلى حُبِّيَ الزائِلِ

المتنبي

كَأَنَّ الجُفونَ عَلى مُقلَتيثِيابٌ شُقِقنَ عَلى ثاكِلِ

المتنبي