انتقل إلى المحتوى
انضم

وَرَاقَ مُحَيَّا الدَّهرِ وَافتَرَّ ثَغرُهُوَحُلِّيَ جِيدٌ مِنهُ وَاشتَدَّ كَاهِلُ

ابن سهل الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١تَجَلَّى شِهَابُ للسَّعَادَةِ آفِلُوأخصَبَ مَرعًى لِلمَكَارِمِ مَاحِلُ
٢وَرَاقَ مُحَيَّا الدَّهرِ وَافتَرَّ ثَغرُهُوَحُلِّيَ جِيدٌ مِنهُ وَاشتَدَّ كَاهِلُ
٣فَغُرُّ اللَّيَالِي تَسحَبُ الأمنَ حُلَّةًكَمَا سَحَبَت وَشيَ البُرُودِ عَقَائِلُ

أبيات قريبة

قَتِيلٌ بِوَادِي الحُبِّ مِن غيرِ قَاتِلٍولَا مَيِّتٍ يُعزَى هُنَاكَ ولَا زُمَل

رَدَاحٌ صَمُوتُ الحِجلِ تَمشى تَبختروصَرَّاخَةُ الحِجلينِ يَصرُخنَ في زَجَل

فكَم كَم وكَم كَم ثمَّ كَم كَم وكَم وَكَمقَطَعتُ الفَيافِي والمَهَامِهَ لَم أَمَل