انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢أحورَ قَد حِرتُ فِي أوصَافِهِسَاحِر الطّرف بِعَينَيهِ حَوَر
٣مَن رَاهُ يَومض عِيدٍ نَازِياًفَرَمضانِي فَتَعَاطَى فَعَقَر
٤بِسِهَامٍ مِن لِحَاظٍ تَرَكُوامَن رَآهُم كَهَشِيمٍ مُحتَضَر

أبيات قريبة

وَلَهُ وَإِن وَهَبَ المُلوكُ مَواهِبٌدَرُّ المُلوكِ لِدَرِّها أَغبارُ

المتنبي

كُن حَيثُ شِئتَ فَما تَحولُ تَنوفَةٌدونَ اللِقاءِ وَلا يَشِطُّ مَزارُ

إِذنُ الأَميرِ بِأَن أَعودَ إِلَيهِمِصِلَةٌ تَسيرُ بِشُكرِها الأَشعارُ

المتنبي