الرئيسيةابن سهل الأندلسيسل عن سهادي وعن سقمي وعن جلديالبيت 6وَكَم لَيَالِيَ أخرَى مِن غرَام بِكُمحَتَّى تَخيَّلتُ بِالغِيلاَنِ والأسَدِابن سهل الأندلسي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 6 من قصيدةسل عن سهادي وعن سقمي وعن جلديابن سهل الأندلسيالبحرالبسيطالرويدمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٥يَا مُنتَهَى الحُسنِ رَاعِ مُوجَعاً دَنِفاًأضحَى نَحيلاً كَخَافِي شَعرِكِ الجَعِدِ٦وَكَم لَيَالِيَ أخرَى مِن غرَام بِكُمحَتَّى تَخيَّلتُ بِالغِيلاَنِ والأسَدِ٧وَكَم لَيَالٍ وَنارُ الشَّوقِ تُحرِقُنِيقَد يَسكُبُ الدَّمعَ يعلاَني وَجَا الرَّمدِأبيات قريبةأنكذب فيكم الثقلين طراًونقبلكم لأنفسكم شهوداالمتنبيليسَ العليلُ الذي حمَّاه في الجسَدِبلِ العليلُ الذي حمّاه في الكمدِالمتنبيهيناً فقدتُ من الرجال بليدامن كان عندَ وجوده مَفقوداالمتنبي