انتقل إلى المحتوى
انضم

أم لابتِدَاءِ صَبَابَاتِ المُتَيَّمِ أملِمِلكِ مُهجَتهِ لِلعَينِ إذ رَمقَت

ابن سهل الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لاَمُ العِذَارِ لِتَوكِيدِ الهَوَى خُلِقَتام للتَّعَجُّبِ مِمَّا ذُقتُهُ مُشِقت
٢أم لابتِدَاءِ صَبَابَاتِ المُتَيَّمِ أملِمِلكِ مُهجَتهِ لِلعَينِ إذ رَمقَت
٣أم لاختِصَاصِي بِنَبلٍ من لوَاحِظِهِأم لاستِغَاثَةِ قَلبِي منهُ إذ رَشقَت

أبيات قريبة

لَعاً لِلنَعشِ لا حُبّاً وَلَكِنلِأَجلِكِ يا سَماءَ المَكرُماتِ

أحمد شوقي

وَأَنظُرُ في تُرابِكِ ثُمَّ أُغضيكَما يُغضي الأَبِيُّ عَلى القَذاةِ

وَأَنطَقَتِ الدَراهِمُ بَعدَ صَمتٍأُناساً بَعدَما كانوا سُكوتا