انتقل إلى المحتوى
انضم

فَهَارُوتُ عِندَ القَبضِ أودَعَ سِحرَهُبَعَينَيكَ يَا مُوسَى وَهُنَّ مَصَائِبُ

ابن سهل الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١عَلِقتُ بِبدرٍ لاَمَنَي فيِيهِ عَاذِلُوَلَم يَدرِ أنَّ السِّحرَ لِلمَرءِ جَالِبُ
٢فَهَارُوتُ عِندَ القَبضِ أودَعَ سِحرَهُبَعَينَيكَ يَا مُوسَى وَهُنَّ مَصَائِبُ
٣لَمَأ وَجدُ طَيرِ القَفصِ مُذ بَانَ وَكرُهُوَمَن ذَكَرَ الأوطَانَ وَالقَلبُ ذَائِبُ

أبيات قريبة

حَتّى وَصَلتُ إِلى نَفسٍ مُحَجَّبَةٍتَلقى النُفوسَ بِفَضلٍ غَيرِ مَحجوبِ

المتنبي

يا أَيُّها المَلِكُ الغاني بِتَسمِيَةٍفي الشَرقِ وَالغَربِ عَن وَصفٍ وَتَلقيبِ

المتنبي

فَكَيفَ أَذُمُّ اليَومَ ما كُنتُ أَشتَهيوَأَدعو بِما أَشكوهُ حينَ أُجابُ

المتنبي