انتقل إلى المحتوى
انضم

نامَت بِهِ مُقلَةُ التَوحيدِ آمِنَةًوَعَينُهُ لَم تَذُق غَمضاً وَلَم تَنَمِ

ابن سهل الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٧مُوَكَّلٌ بِحُقوقِ المُلكِ يَحفَظُهابِالمَجدِ وَالجِدِّ حِفظَ الشُكرِ لِلنِعَمِ
١٨نامَت بِهِ مُقلَةُ التَوحيدِ آمِنَةًوَعَينُهُ لَم تَذُق غَمضاً وَلَم تَنَمِ
١٩تُضحي الرِياضُ هَشيماً إِذ تُحارِبُهُوَيورِقُ الصَخرُ إِن أَلقى يَدَ السَلَمِ

أبيات قريبة

تَتَلَظّى وَمِثلُها في فُؤادينارُ شَوقٍ تَزدادُ بِالتَضريمِ

كُلَّما ذُقتُ بارِداً مِن لَماهاخِلتُهُ في فَمي كَنارِ الجَحيمِ

وَمُعيني عَلى النَوائِبِ لَيثٌهُوَ ذُخري وَفارِجٌ لِهُمومي