انتقل إلى المحتوى
انضم

ظَنّوا الشَقاوَةَ فيما فيهِ فَوزُهُمُلا تَثقُلُ الدِرعُ إِلّا عِندَ مُنهَزِمِ

ابن سهل الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨وَخَلِّ قَوماً تَلوا ما لَيسَ يَنفَعُهُمكَأَنَّما عَكَفوا فيهِ عَلى صَنَمِ
٩ظَنّوا الشَقاوَةَ فيما فيهِ فَوزُهُمُلا تَثقُلُ الدِرعُ إِلّا عِندَ مُنهَزِمِ
١٠غَرَّتهُمُ بَهجَةُ الآمالِ إِذ بَسَمَتوَهَل يَسُرُّ اِبتِسامُ الشَيبِ في اللَمَمِ

أبيات قريبة

مُشِبُّ الَّذي يَبكي الشَبابَ مُشيبُهُفَكَيفَ تَوَقّيهِ وَبانيهِ هادِمُه

المتنبي

عَلَيها رِياضٌ لَم تَحُكها سَحابَةٌوَأَغصانُ دَوحٍ لَم تَغَنَّ حَمائِمُه

المتنبي

وَفي صورَةِ الرومِيِّ ذي التاجِ ذِلَّةٌلِأَبلَجَ لا تيجانَ إِلّا عَمائِمُه

المتنبي