وَانبِذ هُمومَكَ أَن تَضيقَ بِها فَإِنَّ لَها مَخارِج
ابو العتاهيةمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
كَأَنَّها قَمَرٌ رابٍ رَوادِفُهُعَذبُ الثَنايا بَدا في عَينِهِ دَعَجُ

يا وَيحَ نَفسي أَما لَنا أَبَداًمِن حُبِّها سَلوَةٌ وَلا فَرَجُ

لَقَد حَرِجنا وَهيَ مُعانِقَتيتَلثَمُني وَالصَباحُ مُنبَلِجُ
