انتقل إلى المحتوى
انضم

ما يَجهَلُ الرُشدُ مَن خافَ الإِلَهَ وَمَنأَمسى وَهِمَّتُهُ في دينِهِ الفِكَرُ

ابو العتاهية

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لا يَأمَنُ الدَهرُ إِلّا الخائِنُ البَطِرُمَن لَيسَ يَعقِلُ ما يَأتي وَما يَذَرُ
٢ما يَجهَلُ الرُشدُ مَن خافَ الإِلَهَ وَمَنأَمسى وَهِمَّتُهُ في دينِهِ الفِكَرُ
٣فيما مَضى فِكرَةٌ فيها لِصاحِبِهاإِن كانَ ذا بَصَرٍ بِالرَأيِ مُعتَبَرُ

أبيات قريبة

وَلَكِنَني أَخشى الوُشاةَ يَنَخنَ بيوَتُظهِرُ أَسراراً خَشيتُ ظُهورَها

إِذا جَنَّ لَيلي جُنَّ عَقلي بِذِكرِهاوَعِندَ طُلوعِ الشَمسِ إِشراقُ نورُها

قيس بن الملوح

وَأَضرَمتَ نيراناً بِقَلبي وَإِنَّنيأُكابِدُ أَهوالاً طَويلاً قَصيرُها

قيس بن الملوح