إِنّي لَأَغتَرُّ بِالدُنيا وَأَرفَعُهامِن تَحتِ رِجلِيَ أَحياناً عَلى راسي

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
لَو أَنَّ بَني الدُنِّيا يَدَ الدَهرِ مَشيُهُمعَلى الزَفِّ لَم أَعدُدهُ غَيرَ هَراسِ

وَلَم يَمنَعوا بِالضَربِ وَالطَعنِ حادِثاًأَتى دونَ أَدراعٍ لَهُم وَتِراسِ
أبو العلاء المعريأَتَبغَينَ مِنّي في المَقالِ تَعَصُّباًوَأَيُّ أَذاةٍ ما عَصَبتِ بِراسي
