وَالمَرءُ في شَهَواتِ غَفلَتِهِوَالدَهرُ يَخفِضُهُ وَيَرفَعُهُ
ابو العتاهيةمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
يا نَفسُ ما لي أَراكِ آمِنَةًحَيثُ تَكونُ الرَوعاتُ وَالفَزَعُ

لِلَّهِ دَرُّ الدُنيا لَقَد لَعِبَتقَبلي بِقَومٍ فَما تُرى صَنَعوا

غَداً يُنادى مَن في القُبورِ إِلىهَولِ حِسابٍ عَلَيهِ يُجتَمَعُ
ابو العتاهية