انتقل إلى المحتوى
انضم

في خِلالِ الخُطوبِ ما راعَ إِلّاأَنَّها دونَ صَبرِكُم وَجَمالِه

أحمد شوقي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١آلَ زَغلولَ حَسبُكُم مِن عَزاءٍسُنَّةُ المَوتِ في النَبِيِّ وَآلِه
٢في خِلالِ الخُطوبِ ما راعَ إِلّاأَنَّها دونَ صَبرِكُم وَجَمالِه
٣حَمَلَ الرُزءَ عَنكُمُ في سَعيدٍبَلَدٌ شَيخُكُم أَبو أَحمالِه

أبيات قريبة

إِنَّ السَعادَةَ فيما أَنتَ فاعِلُهُوُفِّقتَ مُرتَحِلاً أَو غَيرَ مُرتَحِلِ

المتنبي

لا الحِلمُ جادَ بِهِ وَلا بِمِثالِهِلَولا اِدِّكارُ وَداعِهِ وَزِيالِهِ

المتنبي

بِنتُم عَنِ العَينِ القَريحَةِ فيكُمُوَسَكَنتُمُ ظَنَّ الفُؤادِ الوالِهِ