انتقل إلى المحتوى
انضم

يا بائِعَ الدينِ بِالدُنيا وَباطِلِهاتَرضى بِدينِكَ شَيئاً لَيسَ يَسواهُ

ابو العتاهية

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦طوبى لِعَبدٍ لِمَولاهُ إِنابَتُهُقَد فازَ عَبدٌ مُنيبُ القَلبِ أَوّاهُ
٧يا بائِعَ الدينِ بِالدُنيا وَباطِلِهاتَرضى بِدينِكَ شَيئاً لَيسَ يَسواهُ
٨حَتّى مَتى أَنتَ في لَهوٍ وَفي لَعِبٍوَالمَوتُ نَحوَكَ يَهوي فاغِراً فاهُ

أبيات قريبة

وَإِذَا عَرَتْكَ مُلِمَّةٌ فَاهْتِفْ بِهِتَسْمَعْ بِقَلْبِكَ حَيْثُ كُنْتَ صَدَاهُ

محمود سامي البارودي

فَلا تُخْزِ في ردٍّ كِرامَ وُجوهِهِمْومهِّدْ لهُمْ منْ بَرِّكَ الرّحْبَ والسّهْلا

لسان الدين بن الخطيب