الرئيسيةأحمد شوقيبأبي وروحي الناعمات الغيداالبيت 44إِنّي نَظَرتُ إِلى الشُعوبِ فَلَم أَجِدكَالجَهلِ داءً لِلشُعوبِ مُبيداأحمد شوقي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 44 من قصيدةبأبي وروحي الناعمات الغيداأحمد شوقيالبحرالكاملالرويدمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٤٣جَعَلوا مَشيئَتَهُ الغَبِيَّةَ سُلَّماًنَحوَ الأُمورِ لِمَن أَرادَ صُعودا٤٤إِنّي نَظَرتُ إِلى الشُعوبِ فَلَم أَجِدكَالجَهلِ داءً لِلشُعوبِ مُبيدا٤٥الجَهلُ لا يَلِدُ الحَياةَ مَواتُهُإِلّا كَما تَلِدُ الرِمامُ الدوداأبيات قريبةفَلا يَنحَلِل في المَجدِ مالُكَ كُلُّهُفَيَنحَلَّ مَجدٌ كانَ بِالمالِ عَقدُهُالمتنبيوَلَكِنَّ قَلباً بَينَ جَنبَيَّ مالَهُمَدىً يَنتَهي بي في مُرادٍ أَحُدُّهُالمتنبيهُما ناصِرا مَن خانَهُ كُلُّ ناصِرٍوَأُسرَةُ مَن لَم يُكثِرِ النَسلَ جَدُّهُالمتنبي