انتقل إلى المحتوى
انضم

أَسَدٌ لَعَمرُكَ مَن يَموتُ بِظُفرِهِعِندَ اللِقاءِ كَمَن يَموتُ بِنابِهِ

أحمد شوقي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١في المَوتِ ما أَعيا وَفي أَسبابِهِكُلُّ اِمرِئٍ رَهنٌ بِطَيِّ كِتابِهِ
٢أَسَدٌ لَعَمرُكَ مَن يَموتُ بِظُفرِهِعِندَ اللِقاءِ كَمَن يَموتُ بِنابِهِ
٣إِن نامَ عَنكَ فَكُلُّ طِبٍّ نافِعٌأَو لَم يَنَم فَالطِبُّ مِن أَذنابِهِ

أبيات قريبة

وَقُلنا لِفِتيانٍ كِرامٍ أَلا اِنزِلوافَعالوا عَلَينا فَضلَ ثَوبٍ مُطَنَّبِ

امرؤ القيس

كَأَنَّ عُيونَ الوَحشِ حَولَ خِبائِناوَأَرجُلِنا الجَزعَ الَّذي لَم يُثَقَّبِ

كَأَنَّ دِماءَ الهادِياتِ بِنَحرِهِعُصارَةُ حَنّاءٍ بِشَيبٍ مُخَضَّبِ

امرؤ القيس