انتقل إلى المحتوى
انضم

عوجا عَلى الطَلَلِ المَحيلِ لِأَنَنانَبكي الدِيارَ كَما بَكى اِبنُ خِذامِ

امرؤ القيس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣دارٌ لِهِندٍ وَالرَبابِ وَفَرتَنىوَلَميسَ قَبلَ حَوادِثِ الأَيّامِ
٤عوجا عَلى الطَلَلِ المَحيلِ لِأَنَنانَبكي الدِيارَ كَما بَكى اِبنُ خِذامِ
٥أَو ما تَرى أَظعانَهُنَّ بَواكِراًكَالنَخلِ مِن شَوكانَ حينَ صِرامِ

أبيات قريبة

قَومٌ بُلوغُ الغُلامِ عِندَهُمُطَعنُ نُحورِ الكُماةِ لا الحُلمُ

إِن بَرَقوا فَالحُتوفُ حاضِرَةٌأَو نَطَقوا فَالصَوابُ وَالحِكَمُ

المتنبي

تُشرِقُ أَعراضُهُم وَأَوجُهُهُمكَأَنَّها في نُفوسِهِم شِيَمُ

المتنبي