كم ذا التفكر في الزمان وإنماتزداد فيه عمىً إذا تتفكر

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
كَأنّ صَلِيلَ المَرْوِ حِينَ تطيرهصليل زيوفٍ ينتقدنَ بعبقرا

وما جبنت خيلي ولكن تذكرتْمرابطها من بربعيصَ وميسرا

بُسَيطَةُ مَهلاً سُقيتِ القِطاراتَرَكتِ عُيونَ عَبيدي حَيارى
