وَالَّذي فيهِ ما يُسَلّي ذَوي الأَحزانِ عَن كُلِّ هالِكٍ مَفقودِ
ابو العتاهيةمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَلَن يَلبَثَ الواشونَ أَن يَصدَعوا العَصاإِذا لَم يَكُن صُلباً عَلى البَريِ عودُها
قيس بن الملوح
فَحَتّى مَتى هَذا الصُدودُ إِلى مَتىلَقَد شَفَّ نَفسي هَجرُها وَصُدودُها

كَأَهلِ النارِ إِذ نَضِجَت جُلودٌأُعيدَت لِلشَقاءِ لَهُم جُلودُ