انتقل إلى المحتوى
انضم

من باسطٍ كفَّ الدُّعاءِ وقابضٍكفّ الدواءِ حِذار موتٍ ذاعط

ابن الرومي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣١أبصارهُم نحو السماءِ كأنمابَصَروا بها تُطوى بكفَّيْ كاشِطِ
٣٢من باسطٍ كفَّ الدُّعاءِ وقابضٍكفّ الدواءِ حِذار موتٍ ذاعط
٣٣عَسُرتْ عليه لظلمه أنفاسُهُفكأنَّهُ في لحدِ قبرٍ ضاغِطِ

أبيات قريبة

وكم غرّ من متخم ممعصوفور اللذاذة في سرطه

ووقر أخا الشيب والح الشباب إذا ما تعسف في خبطه

ابن سينا

وكم رام ذو ملل حاشمليغضب حلمى فلم أعطه