انتقل إلى المحتوى
انضم

لَعَمرُكَ ما غابَ الأَمينُ مُحَمَّدٌعَنِ الأَمرِ يَعنيهِ إِذا شَهِدَ الفَضلُ

ابو نواس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لَعَمرُكَ ما غابَ الأَمينُ مُحَمَّدٌعَنِ الأَمرِ يَعنيهِ إِذا شَهِدَ الفَضلُ
٢وَلَولا مَواريثُ الخِلافَةِ أَنَّهالَهُ دونَهُ ما كانَ بَينَهُما فَضلُ

أبيات قريبة

وَنادى النَدى بِالنائِمينَ عَنِ السُرىفَأَسمَعَهُم هُبّوا فَقَد هَلَكَ البُخلُ

المتنبي

وَما عَزَّهُ فيها مُرادٌ أَرادَهُوَإِن عَزَّ إِلّا أَن يَكونَ لَهُ مِثلُ

أَعلى المَمالِكِ ما يُبنى عَلى الأَسَلِوَالطَعنُ عِندَ مُحِبِّيهِنَّ كَالقُبَلِ

المتنبي