انتقل إلى المحتوى
انضم

وَالبَيتُ لا يُبتَنى إِلّا لَهُ عَمَدٌوَلا عِمادَ إِذا لَم تُرسَ أَوتادُ

الأفوة الأودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤أَو بَعدَه كِقُدارٍ حينَ تابَعَهُعَلى الغِوايَةِ أَقوامٌ فَقَد بادوا
٥وَالبَيتُ لا يُبتَنى إِلّا لَهُ عَمَدٌوَلا عِمادَ إِذا لَم تُرسَ أَوتادُ
٦فَإِن تَجَمَّعَ أَوتادٌ وَأَعمِدَةٌوَساكِنٌ بَلَغوا الأَمرَ الَّذي كادوا

أبيات قريبة

قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ المَجدَ مِن مُضَرٍحَتّى تَبَحتَرَ فَهوَ اليَومَ مِن أَدَدِ

كَأَنَّ بَناتِ نَعشٍ في دُجاهاخَرائِدُ سافِراتٌ في حِدادِ

وَشُغلُ النَفسِ عَن طَلَبِ المَعاليبِبَيعِ الشِعرِ في سوقِ الكَسادِ

المتنبي