انتقل إلى المحتوى
انضم

وَقالَ الَّذينَ قَد شَجَوتُ وَساءَهُممَكاني وَما يُغني التَأَمُّلُ وَالنَظَر

الأفوة الأودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٩وَهالوا عَلَيه التُربَ رَطباً وَيابِساًأَلا كُلُّ شَيءٍ ما سِوى تِلكَ يُجتَبَر
١٠وَقالَ الَّذينَ قَد شَجَوتُ وَساءَهُممَكاني وَما يُغني التَأَمُّلُ وَالنَظَر
١١قِفوا ساعَةً فَاِسَتمتِعوا مِن أَخيكُمُبِقُربٍ وَذِكرٍ صالِحٍ حينَ يُدَّكَر

أبيات قريبة

نافَستُ فيهِ صورَةً في سِترِهِلَو كُنتُها لَخَفيتُ حَتّى يَظهَرا

وَلَوِ اِستَطَعتُ إِذِ اِغتَدَت رُوّادُهُملَمَنَعتُ كُلَّ سَحابَةٍ أَن تَقطُرا

فَبِلَحظِها نَكِرَت قَناتي راحَتيضَعفاً وَأَنكَرَ خاتِمايَ الخِنصِرا

المتنبي