وَلَقَد كُنتُم حَديثاً زَمَعاًوَذُنابى حَيثُ يَحتَلُّ الصَغارُ
الأفوة الأوديمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

إِذا نَحنُ سِرنا خَمسَ عَشرَةَ لَيلَةٍوَراءَ الحِساءِ مِن مَدافِعِ قَيصَرا

وَما جَبُنَت خَيلي وَلَكِن تَذَكَّرَتمَرابِطَها في بَربَعيصَ وَمَيسَرا
أوِ المُكْرَاعاتِ من نَخيلِ ابنِ يامِنٍدوينَ الصفا اللائي يلينَ المشقرا
