انتقل إلى المحتوى
انضم

فالموتُ والموتُ لا شيءٌ يغالبُهُما زال يتبع ما يجري به القلمُ

ابن الرومي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١إن يخدم القلمَ السيفُ الذي خضعتْله الرقابُ ودانت خوفه الأممُ
٢فالموتُ والموتُ لا شيءٌ يغالبُهُما زال يتبع ما يجري به القلمُ
٣كذا قضى الله للأقامِ مذ بُريتْأن السيوفَ لها مذ أُرهفَتْ خدمُ

أبيات قريبة

وَلَكِنَّني مُستَنصِرٌ بِذُبابِهِوَمُرتَكِبٌ في كُلِّ حالٍ بِهِ الغَشما

المتنبي

كَذا أَنا يا دُنيا إِذا شِئتِ فَاِذهَبيوَيا نَفسُ زيدي في كَرائِهِها قُدما

فَإِنّي أَستَريحُ بِذي وَهَذاوَأَتعَبُ بِالإِناخَةِ وَالمُقامِ

المتنبي