انتقل إلى المحتوى
انضم

العيدُ أَقبَلَ زاهِياً مُستَأنِساًيَهدي عَلاكَ تَحِيَّةً وَسُعودا

حسن كامل الصيرفي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١العيدُ أَقبَلَ زاهِياً مُستَأنِساًيَهدي عَلاكَ تَحِيَّةً وَسُعودا
٢وَلِسانُ حالِ الحَمدِ قالَ مُبارَكاًيا حُسنَ عيدٍ قَد أَتى مَحمودا

أبيات قريبة

مُنعَلٌ لا مِنَ الحَفا ذَهَباً يَحــمِلُ بَحراً فِرِندُهُ إِزبادُه

المتنبي

فَرَّسَتنا سَوابِقٌ كُنَّ فيهِفارَقَت لِبدَهُ وَفيها طِرادُه

ما كَفاني تَقصيرُ ما قُلتُ فيهِعَن عُلاهُ حَتّى ثَناهُ اِنتِقادُه

المتنبي