انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلِآلِ مِزراحي الأَكارِمُ بِالهَنامَنَّ الإِلَهُ وَبِالمُنى القَلب اِطمَأَنُ

حسن كامل الصيرفي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١الحَظُّ قَد أَوفى وَأَوفى بِالمَنَنِوَعَلى دَوامِ الأُنسِ حالَفَنا الزَمَنُ
٢وَلِآلِ مِزراحي الأَكارِمُ بِالهَنامَنَّ الإِلَهُ وَبِالمُنى القَلب اِطمَأَنُ
٣بِقِرانِ جاكَ بَدرِ هالَةِ قَومِهِوَمُتَيلَدَةَ شَمسِ الضُحى ذاتَ الفِطَنُ

أبيات قريبة

كَأَنَّ مالَ اِبنِ عَبدِ اللَهِ مُغتَرَفٌمِن راحَتَيهِ بِأَرضِ الرومِ وَاليَمَنِ

المتنبي

وَمُذ مَرَرتَ عَلى أَطوادِها قَرِعَتمِنَ السُجودِ فَلا نَبتٌ عَلى القُنَنِ

المتنبي

فَمُر وَأَومٍ تُطَع قُدِّستَ مِن جَبَلٍتَبارَكَ اللَهُ مُجري الروحِ في حَضَنِ

المتنبي