وَلِلكَونِ في الأَكوانِ كَونُ مُكَوِّنٍيُكِنُّ لَهُ قَلبي وَيُهدي وَيَختارُ
الحلاجمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
حَولي تَنفُضُ اِستُكَ مِذرَوَيهالِتَقتُلَني فَها أَنا ذا عُمارا

وَكَالوَرَقِ الخِفافِ وَذاتُ غَربٍتَرى فيها عَنِ الشِرَعِ اِزوِرارا
عنترة بن شدادأَقامَ عَلى حَسيسَتِهِنَّ حَتّىلَقِحنَ وَنَتَّجَ الأُخَرَ العِشارا
عنترة بن شداد