انتقل إلى المحتوى
انضم

جَلَبتُ لَكَ الثَناءَ فَجاءَ عَفواًوَنَفسُ الشِكرِ مُطلَقَةُ العِقالِ

صريع الغواني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١حَياتُكَ يا اِبنَ سَعدانَ بنِ يحيىحَياةٌ لِلمَكارِمِ وَالمَعالي
٢جَلَبتُ لَكَ الثَناءَ فَجاءَ عَفواًوَنَفسُ الشِكرِ مُطلَقَةُ العِقالِ
٣وَتُرجِعُني إِلَيكَ وَإِن نَأَت بيدِياري عَنكَ تَجرُبَةُ الرِجالِ

أبيات قريبة

أمسيت في مصر موثوقا إلى اجلوكنت وحدك حرّا في نواحيها

أحمد شوقي

كأن اشباحه والليل ياخذهاسرائر الأرض تبديها وتخفيها

كغادة لمعاني الحسن جامعةتقاسم الحسن عاريها وكاسيها