انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلِلَهِ في كُلِّ تَحريكَةٍوَتَسكينَةٍ أَبَداً شاهِدُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَيا عَجَباً كَيفَ يَعصي الإِلَهَ أَم كَيفَ يَجحَدُهُ الجاحِدُ
٢وَلِلَهِ في كُلِّ تَحريكَةٍوَتَسكينَةٍ أَبَداً شاهِدُ
٣وَفي كُلِّ شَيءٍ لَهُ آيَةٌتَدُلُّ عَلى أَنَّهُ واحِدُ

أبيات قريبة

فَسَطا عَلَيَّ الدَهرُ سَطوَةَ غادِرٍوَالدَهرُ يَبخُلُ تارَةً وَيَجودُ

تَكونُ المَوالي وَالعَبيدُ لِعاجِزٍوَيَخدُمُ فيها نَفسَهُ البَطَلُ الفَردُ

عنترة بن شداد

أُحِبُّ كَما يَهواهُ رُمحي وَصارِميوَسابِغَةٌ زَغفٌ وَسابِغَةٌ نَهدُ

عنترة بن شداد