انتقل إلى المحتوى
انضم

فَإِن نَزَلَت بَغتَةً لَم تُرِعهُلِما كانَ في نَفسِهِ مَثَلا

محمود الوراق

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يُمَثِّلُ ذو اللُبِّ في نَفسِهِمَصائِبَهُ قَبلَ أَن تَنزِلا
٢فَإِن نَزَلَت بَغتَةً لَم تُرِعهُلِما كانَ في نَفسِهِ مَثَلا
٣رَأى الهَمَّ يُفضي إِلى آخرفَصَيَّرَ آخِرَهُ أَوَّلا

أبيات قريبة

وَتَظُنُّهُ مِمّا يُزَمجِرُ نَفسُهُعَنها لِشِدَّةِ غَيظِهِ مَشغولا

أَسَدٌ يَرى عُضوَيهِ فيكَ كِلَيهِمامَتناً أَزَلَّ وَساعِداً مَفتولا

ما زالَ يَجمَعُ نَفسَهُ في زَورِهِحَتّى حَسِبتَ العَرضَ مِنهُ الطولا

المتنبي