انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلَكِنَّ هَذا الشَيبَ لِلمَوتِ رائِدٌيُخَبِّرُنا عَنهُ بِقُربِ مَزارِهِ

محمود الوراق

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَلَو أَنَّ دارَ الشَيبِ قَرَّت بِصاحِبعَلى ضيقِها لَم نَبغِ داراً بِدارِهِ
٢وَلَكِنَّ هَذا الشَيبَ لِلمَوتِ رائِدٌيُخَبِّرُنا عَنهُ بِقُربِ مَزارِهِ

أبيات قريبة

بَردُ نَسيمِ الحِجازِ في السَحَرِإِذا أَتاني بِريحِهِ العَطِرِ

عنترة بن شداد

مَنازِلٌ تَطلُعُ البُدورُ بِهامُبَرقَعاتٍ بِظُلمَةِ الشَعَرِ

أَعارَتِ الظَبيَ سِحرَ مُقلَتِهاوَباتَ لَيثُ الشَرى عَلى حَذَرِ