انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٣والمليح في دارَك
٤٤حَقًّا لو يَكُنْ عِنْدَكْ
٤٥لَم تَسْأل لِجَارَك

أبيات قريبة

تَتَلَظّى وَمِثلُها في فُؤادينارُ شَوقٍ تَزدادُ بِالتَضريمِ

كُلَّما ذُقتُ بارِداً مِن لَماهاخِلتُهُ في فَمي كَنارِ الجَحيمِ

وَمُعيني عَلى النَوائِبِ لَيثٌهُوَ ذُخري وَفارِجٌ لِهُمومي