الرئيسيةكشاجمعنج اللحظ ولين المنطقالبيت 2أَقْبَلَتْ تَهْتَزُّ فِي مِشْيَتِهَاهِرَّةَ الغُصْنِ الرَّطِيْبِ المُورِقِكشاجم انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةعنج اللحظ ولين المنطقكشاجمالبحرالرملالروييمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١عُنُجُ اللَّحْظِ وَلِيْنُ المَنْطِقُمَلَكَا قَلْبِي عَلَيَّ فَشَقِي٢أَقْبَلَتْ تَهْتَزُّ فِي مِشْيَتِهَاهِرَّةَ الغُصْنِ الرَّطِيْبِ المُورِقِ٣فِي حَدَادٍ تَتَّقِي العَيْنَ بِهِوَلَقَدْ حُقَّ لَهَا أَنْ تَتَّقِيأبيات قريبةتَظُنُّ اِبتِساماتي رَجاءً وَغِبطَةًوَما أَنا إِلّا ضاحِكٌ مِن رَجائِياالمتنبيوَلَولا فُضولُ الناسِ جِئتُكَ مادِحاًبِما كُنتُ في سِرّي بِهِ لَكَ هاجِياالمتنبيوكيف يقتلني من سوف أقتلهوهل تزلُّ وربي ناصري قدميالمتنبي