انتقل إلى المحتوى
انضم

وَسَمَتْ سُمُوّ الرّيحِ في لَبّاتِهافَتَحَيّرَتْ في حُسْنِها الأبْصَارُ

كشاجم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ووصائِفٍ صُفّتْ على ذِي أرْبَعٍممّا عُنِي بِصَنيعِهِ النَّجَّارُ
٢وَسَمَتْ سُمُوّ الرّيحِ في لَبّاتِهافَتَحَيّرَتْ في حُسْنِها الأبْصَارُ
٣فكأنّما آذانُهُنَّ صَوَالِجٌوكأنّما أقدامُها أقْمَارُ

أبيات قريبة

مَتى تُذكَري لِلقَلبِ يَنهَض بِرَوعَةٍجَناحُ الهَوى حَتّى يَكادُ يَطيرُ

قيس بن الملوح

وَلا زِلتَ مَطروداً عَديما لِناصِرٍكَما لَيسَ لي مِن ظالِمِيَّ نَصيرُ

قيس بن الملوح

أَأَترُكُ لَيلى لَيسَ بَيني وَبَينَهاسِوى لَيلَةٍ إِنّي إِذاً لَصَبورُ

قيس بن الملوح