وَيَسْتُرْنَ عن الأبصارِ في الدّيباجِ ديبَاجَا
كشاجممكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
فإن قلت سَمْجٌ ما أتيتَ فصادقٌوبخسُك حقّي كان من قبلُ أسمجا


وقد كان من يرجوك في سجن حيرةٍفأَوجَدَهم مِن ذلك السِّجْنِ مخرجا
كانَت عِداتٌ منك لي نَفِيجَهْمُقَدَّماتٍ ما لها نَتيجَهْ
