انتقل إلى المحتوى
انضم

والحارِثُ المُسمِعُ الدُّعاءَ وفيأَصحابِهِ مَلجَأٌ ومُعتَصَمُ

الجميح الأسدي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣جَرداءُ كالصَّعدَةِ المُقامَةِ لاقُرُّ زَوَى متنَها ولا حَرِمُ
٤والحارِثُ المُسمِعُ الدُّعاءَ وفيأَصحابِهِ مَلجَأٌ ومُعتَصَمُ
٥يَعدو بِه قارحٌ أجَشُّ يَسُودُ الخَيلَ نهدٌ مُشاشُهُ زَهِمُ

أبيات قريبة

فَشَكَكْتُ بِالرُّمْحِ الأَصَمِّ ثِيَابَهُلَيْسَ الكَرِيمُ عَلَى القَنَا بِمُحَرَّمِ

لَمَّا رَآنِي قَدْ نَزَلْتُ أُرِيدُهُأَبْدَى نَوَاجِذَهُ لِغَيْرِ تَبَسُّمِ

عنترة بن شداد

يَا شَاةَ مَا قَنَصٍ لِمَنْ حَلَّتْ لَهُحَرُمَتْ عَلَيَّ وَلَيْتَهَا لَمْ تَحْرُمِ

عنترة بن شداد