انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤وكيف لا تسَعُ الأكوانُ رحمتهوهو الذي وسِعَ الأكوانَ وانفردا
٥عن الكيانِ به فلم يجد أحدٌمن دون خالقه مولى وملتحدا
٦هو الوجودُ الذي بالجودِ تعرفهنفوسنا ولهذا الأمر قد عبدا

أبيات قريبة

وَإِن جَزِعنا لَهُ فَلا عَجَبٌذا الجَزرُ في البَحرِ غَيرُ مَعهودِ

المتنبي

إِنَّ نُيوبَ الزَمانِ تَعرِفُنيأَنا الَّذي طالَ عَجمُها عودي

المتنبي

قَد ماتَ مِن قَبلِها فَأَنشَرَهُوَقعُ قَنا الخَطِّ في اللَغاديدِ

المتنبي