انتقل إلى المحتوى
انضم

فَتىً كانَ فيهِ ما يَسِرُّ صَديقَهُعَلى أَنَّ فيهِ ما يَسوءُ الأَعادِيا

الجندل الفزاري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١فَتىً كَمُلَت أَخلاقُهُ غَيرَ أَنَّهُجَوادٌ فَما يُبقي مِنَ المالِ باقِيا
٢فَتىً كانَ فيهِ ما يَسِرُّ صَديقَهُعَلى أَنَّ فيهِ ما يَسوءُ الأَعادِيا

أبيات قريبة

وَيَلقى كَما تَلقي مِنَ السِلمِ وَالوَغىوَيُمسي كَما تُمسي مَليكاً بِلا مِثلِ

هَلِ الوَلَدُ المَحبوبُ إِلّا تَعِلَّةٌوَهَل خَلوَةُ الحَسناءِ إِلّا أَذى البَعلِ

المتنبي

فَعارَضَهُ كَلامٌ كانَ مِنهُبِمَنزِلَةِ النِساءِ مِنَ البُعولِ