انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١كيف يخشى فؤاد من ليس يخشىغير محبوبه القديم ويرجو
٢كلُّ قلبٍ قد داخلته حظوظمن كيانِ العلى فذا القلبُ ينجو

أبيات قريبة

أَعلَنتُ في حُبِّ جُملٍ أَيَّ إِعلانِوَقَد بَدا شَأنُها مِن بَعدِ كِتمانِ

فَجالَ هافٍ كَسَفّودِ الحَديدِ لَهُوَسطَ الأَماعِزِ مِن نَقعٍ جَنابانِ

ابن المضلَّل

فَلَم يَهُلهُ وَلَكِن خاضَ غَمرَتَهُيَشفي الغَليلَ بِعَذبٍ غَيرِ مِدّانِ