الرئيسيةامرؤ القيسألا إلا تكن إبل فمعزىالبيت 2وَجادَ لَها الرَبيعُ بِواقِصاتٍفَآرامٍ وَجادَ لَها الوَلِيُّامرؤ القيس انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 2 من قصيدةألا إلا تكن إبل فمعزىامرؤ القيسالبحرالوافرالروييمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١أَلا إِلّا تَكُن إِبِلٌ فَمِعزىكَأَنَّ قُرونَ جُلَّتِها العِصِيُّ٢وَجادَ لَها الرَبيعُ بِواقِصاتٍفَآرامٍ وَجادَ لَها الوَلِيُّ٣إِذا مُشَّت حَوالِبُها أَرَنَّتكَأَنَّ الحَيَّ صَبَّحَهُم نَعِيُّأبيات قريبةتُسَلّيهِمُ عَلياؤهُم عَن مُصابِهِموَيَشغَلُهُم كَسبُ الثَناءِ عَنِ الشُغلِالمتنبيوَلَم أَرَ أَعصى مِنكَ لِلحُزنِ عَبرَةًوَأَثبَتَ عَقلاً وَالقُلوبُ بِلا عَقلِالمتنبيوَما المَوتُ إِلّا سارِقٍ دَقَّ شَخصُهُيَصولُ بِلا كَفٍّ وَيَسعى بِلا رِجلِالمتنبي