انتقل إلى المحتوى
انضم

فَما في تَساقي المَوتِ في الحَربِ سُبَّةٌعَلى شارِبَيهِ فَاِسقِني مِنهُ وَاِشرَبا

قطري بن الفجاءة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَلا أَيُّها الباغي البِرازَ تَقَرَّبَنأُساقِكَ بِالمَوتِ الذُعافَ المُقَشَّبا
٢فَما في تَساقي المَوتِ في الحَربِ سُبَّةٌعَلى شارِبَيهِ فَاِسقِني مِنهُ وَاِشرَبا

أبيات قريبة

أَتَيتُ وَلَو أَنَّ السُيوفَ تَنوشُنيوَطُفتُ بُيوتَ الحَيِّ حَيثُ أُصيبُها

قيس بن الملوح

أَتُضرَبُ لَيلى إِن مَرَرتُ بِذي الغَضىوَما ذَنبُ لَيلى إِن طَوى الأَرضَ ذيبُها

قيس بن الملوح

وَلَكِنَّهُم يا أَملَحَ الناسِ أَكثَروابِقَولٍ إِذا ما جِئتُ هَذا حَبيبُها

قيس بن الملوح