فَما في تَساقي المَوتِ في الحَربِ سُبَّةٌعَلى شارِبَيهِ فَاِسقِني مِنهُ وَاِشرَبا
قطري بن الفجاءةمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
أَتَيتُ وَلَو أَنَّ السُيوفَ تَنوشُنيوَطُفتُ بُيوتَ الحَيِّ حَيثُ أُصيبُها

أَتُضرَبُ لَيلى إِن مَرَرتُ بِذي الغَضىوَما ذَنبُ لَيلى إِن طَوى الأَرضَ ذيبُها
قيس بن الملوحوَلَكِنَّهُم يا أَملَحَ الناسِ أَكثَروابِقَولٍ إِذا ما جِئتُ هَذا حَبيبُها
قيس بن الملوح