انتقل إلى المحتوى
انضم

ومَجْدُولِ قَدٍّ كالقَضِيبِ مرَنَّحٍيَكَادُ من التَّهيِيفِ واللِّينِ يُعقدُ

أبو بحر الخطي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨مُحَيّاً يُرِيكَ اللَّيلَ صُبْحاً وطُرَّةٌيَرُوحُ لَهَا وَجْهُ الضُّحى وهو أسْوَدُ
٩ومَجْدُولِ قَدٍّ كالقَضِيبِ مرَنَّحٍيَكَادُ من التَّهيِيفِ واللِّينِ يُعقدُ
١٠ومِن بَارعِ الحُسْنِ البَدِيعِ رَوائِعٌتَقُومُ لأدْنَاهَا النُّفُوسُ وتَقْعَدُ

أبيات قريبة

مُحَرَّمَةٌ أَكفالُ خَيلي عَلى القَنامُحَلَّلَةٌ لَبّاتُها وَالقَلائِدُ

المتنبي

فَلا تَعجَبا إِنَّ السُيوفَ كَثيرَةٌوَلَكِنَّ سَيفَ الدَولَةِ اليَومَ واحِدٌ

المتنبي

وَأَشقى بِلادِ اللَهِ ما الرومُ أَهلُهابِهَذا وَما فيها لِمَجدِكَ جاحِدُ