وَعِلماً رسى كَالطودِ يُعزى لِمَنطِقٍيَفوقُ الزُلالَ العَذبَ عَذبُ زُلالِهِ

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وآخِرُ قَولِي مِثلُ مَا قَلتُ أَوَّللِمَن طَلَلٌ بَينَ الجُدَيَّةِ والجبَل
امرؤ القيسقَد بَلَوتَ الخُطوبَ مُرّاً وَحُلواًوَسَلَكتَ الأَيّامَ حَزناً وَسَهلا


وَوَفاءٌ نَبَتَّ فيهِ وَلَكِنلَم يَزَل لِلوَفاءِ أَهلُكَ أَهلا