انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦قَد بَلَغا في المَجدِ غايَتاها
٧فاضَت دُموعُ العَينِ مِن جَرّاها
٨جَعدٌ حَياها سَبِطٌ لَحياها

أبيات قريبة

بَينا الشَفيقُ عَلى إِلفٍ يُسَرُّ بِهِإِذ صارَ أَغمَضَهُ يَوماً وَسَجّاهُ

وَإِن نِلتَ في دُنياكَ لِلجِسمِ نِعمَةًمِنَ العَيشِ فَاِذكُر دَفنَهُ وَبِلاهُ

أبو العلاء المعري

وَما كانَ حادي العيسِ في غُربَةِ النَوىعَلَيَّ كَحادي النَجمِ حينَ قَلاهُ