انتقل إلى المحتوى
انضم

هم المُقدِمونَ الخيلَ تدمى نحورُهاإذا ابيضَ من هولِ اللقاء المسائح

أبو جلدة اليشكري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لعَمري لأهلُ الشام أطعنُ بالقَناوأحمى لما تُخشى عليه الفَضائح
٢هم المُقدِمونَ الخيلَ تدمى نحورُهاإذا ابيضَ من هولِ اللقاء المسائح
٣فَرَرنا عجالاً عن بنينا وأهلِناوأزواجنا إذ عارضتنا الصفائح

أبيات قريبة

فَمَن ظَلَّ مِنها آكِلاً فَهوَ خاسِرٌوَمَن عادَ عَنها ساغِباً فَهوَ رابِحُ

أبو العلاء المعري

وَهاجَ حُمَيّاها أَصيلٌ مُذَكِّرٌتُغَنّيهِ شَجواً أَو غَداةٌ تَنوحُها

وَأَوصالَ جِسمٍ لِلتُرابِ مَآلُهاوَلَم يَدرِ دارٍ أَينَ تَذهَبُ رَوحُها