انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أبا خالدٍ ركني ومن أنا عبدُهلقد غالني الأعداءُ عمداً لتغضبا
٢فإن كنتُ قلت اللذ أتاك به العدافشلّت يدي اليمنى وأصبحت أغضبا
٣ولا زِلتُ محمولاً عليَّ بليَّةٌوأمسيتُ شلواً للسّباع مُتَرَّبا

أبيات قريبة

وَلا رَأَيتِ عُيونَ الإِنسِ تُدرِكُهافَهَل حَسَدتِ عَلَيها أَعيُنَ الشُهُبِ

المتنبي

وَأَكرَمَ الناسِ لا مُستَثنِياً أَحَداًمِنَ الكِرامِ سِوى آبائِكَ النُجُبِ

المتنبي

جَزاكَ رَبُّكَ بِالأَحزانِ مَغفِرَةًفَحُزنُ كُلِّ أَخي حُزنٍ أَخو الغَضَبِ